لإنهاء احتجاجات الأهواز.. إيران “تُعَسكر الإنترنت” بقانون رَسمي!

لإنهاء احتجاجات الأهواز.. إيران “تُعَسكر الإنترنت” بقانون رَسمي!
من احتجاجات الأهواز

مع استمرار الاحتجاجات في #الأهواز ومدن إيرانية أُخرى للأسبوع الثالث على التتابع، تسعى #طهران للقضاء عليها بكل الطرق، وآخرها عبر “عسكرَة الإنترنت”.

إذ شرّع #البرلمان_الإيراني مشروع قانون وضع من خلاله “الفضاء الإلكتروني” تحت رقابة #الحرس_الثوري الذي يعود بالولاء للمرشد #علي_خامنئي.

وجوبه التشريع الجديد، برفض واسع من الناشطين السياسيين والمدنيين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وحتى بعض المسؤولين في المؤسّسات الحكومية الإيرانية.

وقالت منظمة #العفو_الدولية منذ أيام إن: «السلطات الإيرانية تستخدم قطع #الإنترنت للتعتيم على استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين»، بحسبها.

وقبل أيام، انضمت العاصمة الإيرانية #طهران، لاحتجاجات الأهواز، بخروج العشرات من أهالي العاصمة إلى الشارع، من دون تنسيق مسبق.

وردّد المحتجون عدة شعارات، منها: «يجب أن يرحل الملالي بقوتهم النارية، لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران، الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي».

وتضامنت عدة مدن قبل طهران، مع احتجاجات الأهواز، ومنها #خراسان شمال شرقي إيران، و #تبريز في شمال غربي البلاد، وسط قمع أمني شديد.

وكانت منظمة العفو الدولية، أكّدَت أن: «قوات الأمن الإيرانية استخدمت أسلحة آلية مميتة وبنادق لسحق الاحتجاجات السلمية في معظمها، بأنحاء الأهواز».

مشيرة في بيان إلى أن: «قوات الأمن الإيرانية قتلت ما لا يقل عن 8 أشخاص في 7 مدن مختلفة، وأصابت واعتقلت العشرات منذ اندلاع الاحتجاجات في # الأهواز بخوزستان».

ومنذ (15 يوليو) الجاري، تشهد الأهواز، جنوب غربي إيران، والتي تعد من أكثر المدن الغنية بالنفط في البلاد، احتجاجات واسعة النطاق، على خلفية شح المياه وقطعها عنها.

وتقع الأهواز، وهي مركز محافظة #خوزستان، بالقرب من الحدود العراقية، إذ تحاذي محافظة #البصرة الواقعة في أقصى الجنوب العراقي، وهي تضم أكبر تجمع للعرب في البلاد.