فضائح وأخطاء كارثية في كأس إفريقيا لكرة القدم

فضائح وأخطاء كارثية في كأس إفريقيا لكرة القدم

شهدت بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، في نسختها الـ33، العديد من الحالات الغريبة والأخطاء التحكيمية والفنية، التي تعكس سوء تنظيم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لهذه البطولة القارية المتابعة على مستوى دولي، ما أثار حفيظة اللاعبين والفرق الفنية، إضافة إلى استياء جماهير الكرة الإفريقية.

إنهاء مباراة قبل إكمال الوقت

وفي آخر الفضائح كما سمتها الجماهير وأبرزها، ما حصل في المباراة التي جمعت بين فريقي تونس ومالي في المجموعة الأولى، عندما أنهى الحكم الزامبي جاني سيكازوي، اللقاء قبل اكتمال الوقت، وحاول بعد ذلك إضافة 4 دقائق متبقية، لكن المنتخب التونسي رفض العودة.

في البداية أنهى الحكم، الذي شارك في كأس العالم 2018، المباراة حين كانت الساعة تشير إلى الدقيقة 85 بعد خطأ في تقدير الزمن. لكن بعد استكمال اللعب كرر سيكازوي الخطأ وأنهى اللقاء قبل الدقيقة 90، رغم توقف اللعب لعدة فترات في الشوط الثاني واللجوء لحكم الفيديو “فار” مرتين.

للقراءة أو الاستماع: الزوراء بطلاً لكأس السوبر العراقي على حساب الجوية

وكان الفريق التونسي خاسرا بهدف دون رد، واعترض مدرب تونس، منذر الكبير، وطاقمه بشدة على الحكم الذي غادر وسط حراسة أمنية.

وبعد مرور عدة دقائق على إنهاء الحكم للمباراة، أعلن قرر الاتحاد الأفريقي “كاف” إكمال الدقائق المتبقية من المباراة، ونزل لاعبو مالي إلى أرض الملعب مجددا بعد 40 دقيقة من بداية الجدل، لكن تونس قررت عدم اللعب لينهي الحكم المباراة للمرة الثالثة.

من جانبه اعتبر مدير قطاع تكنولوجيا المعلومات السابق في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، طارق الديب، أن الكوارث التنظيمية والتحكيمية تتوالى بالبطولة القارية خلال اليومين الأخيرين بشكل غريب ومريب.

كرات غير صالحة

وأشار الديب في حديثه لصحفيين إلى التصوير السيئ للمباريات، إضافة لما حصل في مباراة مصر ونيجيريا الثلاثاء، عندما أوقف الحكم الغامبي بكاري غاساما، مباراة 3 مرات لتغيير الكرة، وهذا لا يحدث مطلقا على مستوى المباريات الدولية بهذا الشكل الساخر الذي ليس له سوى سبب واحد، وهو أن الحكام لم يختبروا الكرات قبل المباراة كما هو متبع في البروتوكول بحسب قوله.

وفي المباراة التي أعقبت لقاء تونس ومالي، شهدت مباراة موريتانيا وغامبيا أخطاء تنظيمية “فادحة” هي الأخرى، فبعد تأجيل المباراة مدة 45 دقيقة بسبب الأحداث التي شهدتها مواجهة تونس ومالي، فوجئ المنتخب الموريتاني بعد الإعلان عن عزف النشيد الوطني الخاص بموريتانيا، بعزف النشيد القديم بدلا من النشيد الحالي.

ما اضطر المنظمين لإيقاف النشيد، ومحاولة تشغيل النشيد الجديد، ليفشلوا ثانية، ليقوم بعض لاعبي المنتخب الموريتاني والجهاز الفني بترديد النشيد الجديد دون مرافقة التسجيل الموسيقي.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، موجات استنكار واسعة من قبل جماهير كرة القدم بسبب هذه الأخطاء.

وقال أحمد عز تعليقا على تلك الأحداث: “اللعيبة الأفارقة محترفين ويستاهلو تنظيم أفضل من هيك، للأسف الاتحاد الإفريقي لا يليب بالمواهب المتوفرة”.

في حي أضاف ابراهيم خليفة قائلا: “بطوله مفيهاش بجنيه تنظيم منعرفش ايتو كان مصمم ومستعجل ليه وهما مش جاهزيين ضحك العالم عليه واحنا كنا مفكرينه مجهز حاجه قويه”.

أما أنس صباغ فقال: “بطولة قارية بهيك تنظيم فاشل، والله بطولة كأس العرب اللي تعتبر ودية ولأول مرة كانت تنظيمها أفضل”.

وخاضت الفرق الإفريقية حتى الآن 12 مباراة في المجموعات الستة المشاركة في البطولة، وذلك على أن تُلعب المباراة النهائية في تاريخ السادس من شهر شباط /فبراير المقبل.

للقراءة أو الاستماع: “دانا حسين” تخطف ميدالية ذهبية للعراق في البطولة العربية لألعاب القوى

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات