روزة الإيزيدية حرة وتعود لأهلها في سنجار

روزة الإيزيدية حرة وتعود لأهلها في سنجار
أستمع للمادة

كشفت “رابطة دعم المرأة الايزيدية” في قضاء سنجار شمالي العراق، اليوم الأربعاء، عن تسليم ناجية ايزيدية تدعى روزة إلى أهلها، بعد 8 أعوام على اختطافها من قبل “داعش”.

وبحسب تصريح لمسؤولة الرابطة فريدة شنكالي، فإن تحرير روزة جاء على يد “قوات سوريا الديمقراطية”، “قسد” في مدينة “عين عيسى” السورية.

وقالت شنكالي لصحيفة “المدى” البغدادية، إن عناصر “داعش” كانوا ينوون نقل روزة قبل شهرين إلى تركيا من مدينة “عين عيسى”، لكن “قسد” أفشلت خطتهم وتمكنت من تحريرها.

من هي روزة؟

وبينت أن “قوات سوريا الديمقراطية” سلمت الناجية بعد تحريرها إلى “البيت الإيزيدي” في إقليم الجزيرة بشمال وشرق سوريا.

للقراءة أو الاستماع: في ذكرى الإبادة: كتابٌ جديد يُوثّق تجربة الناجية الإيزيدية “ليلى تَعلو”.. هذه حكايتها

واختتمت شنكالي: “اليوم استطعنا روزة إلى ذويها في قضاء سنجار بمحافظة نينوى العراقية، و نرفض كل ما يتداول بأن تحريرها تم مقابل مبلغ مادي”.

يذكر ان الناجية تدعى روزة أمين بركات، من تولد 2002، تبلغ من العمر 20 عاما، وهي من “قرية حردان” شمالي قضاء سنجار غربي محافظة نينوى.

واختطف تنظيم “داعش” روزة مع كامل أسرتها في 3 آب/ أغسطس 2014 أثناء سيطرته على سنجار، وقتل التنظيم والديها، وبقي مصير عدد من إخوتها مجهولا حتى الآن.

وكان “داعش” سيطر على سنجار في 3 آب/ أغسطس 2014، وارتكب “إبادة جماعية”، كما وصفتها الأمم المتحدة بحق أبناء الأقلية الإيزيدية في العراق، الذين يقطنون في القضاء المتاخم لحدود سوريا.

إحصاءات عن الأقلية الإيزيدية

إذ “ذبح” التنظيم، 1298 إيزيديا في اليوم الأول فقط من اجتياحه للقضاء، وفق “مؤسسة يزدا” المعنية بشؤون الأقليات، كما “اغتصب واستعبد” مئات الإيزيديات.

واختطف “داعش” الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، ودمّر 68 مرقدا ومزارا دينيا. وخلّف 82 مقبرة جماعية للإيزيديين، دفن العديد منهم بها وهم أحياء، ناهيك عن عشرات المقابر الفردية للعديد من الضحايا.

وفي آخر إحصائية لمكتب “إنقاذ المختطفين الإيزيديين” المعتمدة من قبل الأمم اامتحدة، فإن عدد الإيزيديبن كان قبل مجزرة “داعش”، يبلغ 550 ألف نسمة، فيما بلغ عدد النازحين بعد المجزرة 360 ألفا.

وأعلن فريق التحقيق الأممي عن جرائم “داعش”، في آيار/ مايو الماضي، تورط 1444 عنصرا من التنظيم بارتكاب جرائم ضد الإيزيديين بسنجار، من بينهم 469 عنصراً تم تحديد أماكنهم، وطالب بإنشاء محكمة دولية خاصة بهم.

للقراءة أو الاستماع: الأقلية الإيزيدية في العراق.. أول إنصاف قضائي وهذه أحوالهم اليوم

وتم تحرير قضاء سنجار من قبضة “داعش” في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وبعد 7 سنوات على تحرير القضاء، عادت 20 ألف عائلة إيزيدية نازحة فقط، والبقية معظمها بالمخيمات، وفق تصريح سابق أدلى به قائمقام سنجار، محما خليل لـ “الحل نت”.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق