أحمد راضي.. لاعب القرن

أحمد راضي.. لاعب القرن
أستمع للمادة

اليوم، تمر الذكرى السنوية الثانية على رحيل “سيد الكرة العراقية” أحمد راضي، عندما توفي في بغداد في 21 حزيران/ يونيو 2020، جراء إصابته بفيروس “كورونا”.

ولد راضي في 21 نيسان/ أبريل 1964 ورحل عن عمر ناهز 56 عاما، وما بينهما حصد الكثير والكثير من الإنجازات الرياضية.

شكّلت وفاة النجم الكروي العراقي والبرلماني السابق، صدمة لدى الشارع العراقي والعربي، خاصة وأنه كان على أبواب منافسة شرسة لنيل رئاسة اتحاد كرة القدم العراقية.

عند وفاته، نعاه الرؤساء والأمراء والسفراء و”الفيفا” ونجوم الفن والرياضة في العالم، وأندية متعددة، منها نادي ريال مدريد الإسباني، إضافة إلى نادي برشلونة.

كانت ولادته في بغداد، وسطع نجمه فيها مطلع الثمانينيات. لعب لفريقي الزوراء والرشيد العراقيين، ومع الوكرة القطري، ومثّل المنتخبات الوطنية منذ 1983 ولغاية 1997.

أحمد راضي وكأس العالم

كان لراضي دور مهم في إيصال العراق للمرة الوحيدة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم 1986، وهو صاحب الهدف الوحيد للعراق في النهائيات حتى يومنا، وحصد كأس الخليج 1988.

في عام 1988، نال جائزة أفضل لاعب في آسيا. حصد دوري أبطال العرب 3 مرات، والدوري العراقي 5 مرات، وكأس العراق 7 مرات، وأفضل لاعب محلي 6 مرات متتالية.

خاض أحمد راضي، 125 مباراة دولية مع المنتخب العراقي، سجل فيها 65 هدفا، وهو الهداف التاريخي لكرة القدم العراقية على امتداد عمرها.

لُقّب بـ “النورس” و”الأسطورة”، وأعطاه العراق لقب “لاعب القرن”

لُقّب أحمد راضي بعديد الألقاب، لعل أبرز ما يذكر منها “النورس” و “الأسطورة”. اعتزل اللعب عام 1998، ودخل المعترك الإداري حتى رحيله.

بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، ترأس النورس نادي الزوراء، ثم أصبح عضوا في البرلمان العراقي عن “لجنة الشباب والرياضة” النيابية.

ملعب ونصب تذكاري

عمل أحمد راضي، مدربا لمنتخب العراق تحت 20 عاما نهاية التسعينيات، ناهيك عن تدريبه لأندية بغداد الجماهيرية، وهي الزوراء والشرطة والقوة الجوية بين 1999 و2003.

في 10 شباط/ فبراير 2022، افتتح نصب تذكاري لـ “النورس”، تم تدشينه من قبل النحات العراقي فاضل مسير، في باحة “ملعب الشعب” الدولي، شرقي بغداد، بحضور رسمي.

جاء افتتاح النصب من قبل وزارة الشباب والرياضة بشخص الوزير عدنان درجال، وحضره وزير النفط إحسان عبد الجبار، وأمين بغداد حينها علاء معن.

كذلك حضر افتتاح النصب، رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي، ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، وحشد من الرياضيين والمشجعين، إلى جانب عائلة أحمد راضي.

أخيرا، أعطى العراق في التسعينيات لقب “لاعب القرن” لأحمد راضي، وبعد وفاته، سمى نادي الكرخ ملعبه باسم “النورس الساحر”، تيمنا بقيمة الراحل الكبير.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات