بعد دعوة الشيباني لموسكو.. أميركا: الوجود الروسي في سوريا يشكل خطراً

بعد دعوة الشيباني لموسكو.. أميركا: الوجود الروسي في سوريا يشكل خطراً

بعد مضي قرابة أسبوع على دعوة موسكو، لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لزيارتها، حذرت الولايات المتحدة الأميركية من الوجود الروسي في سوريا. 

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جيم ريش، في جلسة نقاش بمعهد “هدسون للأبحاث“، أكد أن الوجود الروسي في سوريا يُشكّل تهديداً طويل الأمد يجب معالجته بشكل حاسم. 

الوجود الروسي خطر 

وقال السيناتور، إن “المنطقة لا يمكن أن تتسامح مع وصول موسكو إلى البحر الأبيض المتوسط لتهديد الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي أو حلفاء آخرين، وكانت روسيا وإيران متواطئتين في فظائع الأسد”.

مضيفاً، “إذا سمحنا لروسيا بالبقاء في سوريا، فالأمر مسألة وقت فقط قبل أن تصبح باباً خلفياً لعودة إيران مرة أخرى”. 

وعن علاقة الولايات المتحدة مع سوريا، اعتبر السيناتور ريش، أن على الإدارة الأميركية “التعامل الحذر” مع حكومة الرئيس السوري، أحمد الشرع. 

وأكّد السيناتور ريش أن “هناك فرصة هائلة لسوريا، فهي كانت في الماضي دولة عظيمة وتحظى بالاحترام، ويمكن أن تكون كذلك مجدداً”. مشيراً أنه، “يجب أن نتأكد أن أي تعاون متزايد يأتي مع ضمانات أمنية أكبر للشعب الأميركي”.

دعوة روسية لسوريا

تصريحات السيناتور، جاءت بعد كشف وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، دعوة وجهها لنظيره السوري أسعد الشيباني، لزيارة موسكو. 

فخلال المؤتمر الصحفي المشترك، الذي كان قد عقده مع نظيره التركي هاكان فيدان، أكد على موقف بلاده الداعم لوحدة الأراضي السورية.  

مشيرًا إلى توافق روسي- تركي في هذا الشأن، وإلى استمرار التعاون مع دمشق، ضمن إطار التنسيق القائم بين الطرفين. 

وفي تصريح لوكالة “نوفوستي” الروسية، أوضح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن الحوار الجاري يأخذ بعين الاعتبار مصالح الجانبين ويغطي مختلف جوانب التعاون الثنائي.  

ورداً على سؤال عن طبيعة الوجود العسكري الروسي، اكتفى “فيرشينين” بالقول إن الحوار يشمل “مجموعة كاملة من القضايا”، دون الإيضاح. 

ما علاقة طرد روسيا ورفع العقوبات؟ 

تقول المراسلة السياسة في صحيفة “ذا هيل” لورا كيلي، إن طرد روسيا من سوريا لم يكن من ضمن شروط رفع العقوبات عن سوريا.

مشيرةً إلى أن رفع هذه العقوبات، كان مشروطا بتدمير مخزون الأسد من الأسلحة الكيميائية، والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، والعمل على تحديد هوية الأميركيين المختفين في البلاد والعثور عليهم وإعادتهم.

في حين كان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد صرح في وقت سابق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن “لدى سوريا اتفاقيات غذاء وطاقة مع روسيا منذ سنوات، ويجب أخذ هذه المصالح السورية في الاعتبار”. 

معتبراً أن وجو القوات الأجنبية في سوريا في سوريا يجب أن يتوافق مع قوانين الحكومة الجديدة، ويجب ألا يشكل تهديداً للدول الأخرى.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم