أطلقت وزارتي الداخلية والدفاع السورية، أمس الاثنين، حملة أمنية في مدينة الميادين شرق دير الزور، استهدفت عناصر الميليشيات المدعومة من إيران سابقاً، وتجار المخدرات والسلاح.
وأعلن العقيد ضرار الشملان، قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، أن العملية ستُنفذ على مراحل وستطال كل من “يُشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع”، مؤكدًا أن الحملة “تستهدف فلول النظام البائد والعناصر المتورطة في أنشطة التهريب والقتل والاتجار بالمخدرات”.
اعتقال عشرات العناصر
الحملة بدأت بالإعلان عن حظر تجوّل في مدينة الميادين، منذ ساعات الفجر الأولى، وبحسب مصادر مطلعة فأن الحملة أسفرت عن اعتقال أكثر من 20 عنصرا من المنتسبين لأفراد الحرس الثوري الإيراني، وبقية الميليشيات المدعومة من إيران، التي كان يشرف عليها “الحاج عسكر”.


وفي بيان نُشر عبر الصفحات الرسمية لمحافظة دير الزور، قال العقيد الشملان: “نُعلن عن انطلاق حملة أمنية شاملة على مستوى المحافظة ضد فلول النظام البائد، تُنفّذ عبر عدّة مراحل تبدأ من مدينة الميادين”، مشددًا على أن العملية “ستُنفّذ بصرامة وبما يضمن أعلى درجات الدقة والفعالية”.
وأشار البيان إلى أنه تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، إضافة إلى معمل غير مرخص لصهر الألمنيوم وكابلات كهرباء مسروقة، كانت مخزّنة في مقرات تابعة لتلك الميليشيات.
وقال الشملان إن “الحملة الشاملة جاءت بالتعاون مع قوات وزارة الدفاع في محافظة دير الزور، استهدفنا من خلالها الخلايا الخارجة عن القانون، والمتورطين في قضايا الإرهاب، وخلايا الخطف، وترويج المواد المخدرة.
وأضف، بدأنا تنفيذ الحملة من منطقة الميادين بريف دير الزور، على أن تُستكمل على مراحل تشمل بقية المناطق المستهدفة.
انتهاء المرحلة الأولى
وفق ما ورد في بيان نتائج الحملة، فقد تم تحقيق “نحو 85% من أهداف المرحلة الأولى”، مع انتقال وشيك إلى المرحلة الثانية التي ستشمل قرى وبلدات إضافية.
وهدد الشملان بأن “كل من يرفض تسليم سلاحه أو يتخلف عن مراجعة الجهات الأمنية المختصة، سيوضع تحت طائلة القانون”، مؤكدًا أنه “لن يتم التساهل مع أي محاولة للالتفاف على القانون أو تهديد أمن المجتمع”.
الجدير بالذكر، أن مدينة الميادين كانت إحدى أبرز قواعد النفوذ الإيراني في سوريا، من خلال ميليشيات “فاطميون” و”زينبيون”، وقد عملت إيران على تجنيد بعض أبناء المنطقة للعمل معها.
ومنذ الإطاحة بالنظام السابق، تواصل إدارة الأمن العام حملاتها الأمنية في المحافظات السورية لملاحقة فلول نظام الأسد، ممن يرفضون تسليم أنفسهم وأسلحتهم، إضافة إلى القائمين على تجارة المخدرات وتهريبها.
- وثائق تكشف التحضير لإعدامات في مطار المزة.. ماذا يمكن أن يضيع إذا أعيد تطويره؟
- يوسف عباس يضع أول بصمة موسيقية عراقية في “هوليوود”.. تفاصيل
- صاروخ “حوثي” إلى الرياض.. والتصعيد يضغط على السعودية
- أوقاف اليمن ترد على مفتي عُمان: تصريحاتكم تجافي واقع المأساة
- أكثر من 2000 سفينة عبرت هرمز خلال شهرين.. ترامب يقول إن الحرب ستنتهي قريباً

