الأردن تواصل استهداف مواقع لمهربي المخدرات في السويداء

لليوم الثاني على التوالي، استهدفت طائرات حربية أردنية، مواقع بريف السويداء الجنوبي، جنوبي سوريا، أمس الخميس. إذ قالت وسائل إعلام محلية، إن الغارات الجوية استهدفت مواقع لتهريب المخدرات ومستودعات أسلحة.

ونشرت قناة “المملكة” الأردنية، مشاهد قالت إنها لاستهداف مصانع ومعامل لتجار مخدرات تتخذ أوكارا لانطلاق عمليات التهريب تجاه الأراضي الأردنية على الواجهة الحدودية الشمالية للأردن.

ماذا استهدفت الغارات؟

شبكة “السويداء 24”، قالت أمس الخميس، إن إن أصوات انفجارين سُمعت بالقرب من قرية الشعاب شرقي محافظة السويداء، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية يُعتقد أنها أردنية في أجواء ريف السويداء الجنوبي.

وأضافت أن طائرات حربية يُرجح أنها أردنية نفذت غارة جوية بالقرب من تل قليب في قرية الكفر بريف محافظة السويداء الجنوبي، مستهدفة نقاطاً لتهريب الأسلحة والمخدرات. بينما شنّت الطائرات الحربية 5 غارات متتالية على أطراف بلدة الكفر، استهدفت مستودعاً لتخزين الأسلحة.

الغارات أسفرت عن تدمير مواقع تخزين وتصنيع مخدرات في المنطقة، دون الإبلاغ عن إصابات بشرية، وسط تصعيد أردني لمواجهة شبكات التهريب المرتبطة بـ “الكبتاغون” وغيره من المواد المخدرة.

“السويداء 24”

يأتي ذلك في إطار حملة أردنية مستمرة لمكافحة التهريب عبر الحدود السورية-الأردنية، إذ أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الأربعاء الماضي، أنها استهدفت عددا من المصانع والمعامل التي يتخذها تجار أسلحة ومخدرات أوكاراً لانطلاق عملياتهم تجاه الأراضي الأردنية على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.

وأكدت القوات المسلحة في بيان أنه تم تدمير المواقع المحددة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.

وقالت القوات المسلحة، إنها حيدت عددا من تجار الأسلحة والمخدرات الذين ينظمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الأراضي الأردنية.

تنسيق بين دمشق وعمّان

هذه العمليات جاءت في ظل تواصل محاولات تهريب المخدرات من السويداء إلى الأردن بأساليب مختلفة، إذ تسعى الأردن إلى ضبط حدودها الشمالية بالتنسيق مع سوريا. حيث شكّلت دمشق وعمّان لجنة أمنية مشتركة لمكافحة التهريب، وتأمين حدودهما ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات في كانون الثاني/يناير 2024.

ضباط الشرطة السورية يتفحصون المخدرات المضبوطة أثناء استعدادهم لحرقها في دمشق، سوريا، 25 فبراير/شباط 2025. قامت السلطات السورية الجديدة بحرق مئات الأطنان من حبوب الكبتاغون المخدرة وأكياس الحشيش في مقر الفرقة الرابعة في دمشق. وكالة الصحافة الفرنسية/محمد الرفاعي

الأربعاء الماضي، أعلن الجيش الأردني عن تحييد عدد من تجار الأسلحة والمخدرات الذين ينظمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للأردن.

وأضاف بيان، أن “القوات المسلحة قامت باستهداف عدد من المصانع والمعامل التي تتخذها هذه الجماعات أوكاراً لانطلاق عملياتهم تجاه الأراضي الأردنية وتم تدمير المواقع المحددة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.”

وأعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء الفائت، القبض على مهرب في منطقة البادية وبحوزته بالونات وأجهزة لاسلكية مجهزة لنقل المواد المخدرة جوا نحو الأراضي الأردنية.

وخلال السنوات الماضية، أحبط الأردن مئات عمليات تهريب المخدرات عبر حدوده، لكنها تراجعت بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي كان مسؤولا عن 80 بالمئة من الإنتاج العالمي لمادة “الكبتاغون” المخدرة، وفق تقديرات الحكومة البريطانية.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم