زيارة القيادة الأميركية إلى مخيم الهول.. دعم أمني وسط مخاوف من تصاعد التوتر

زيارة القيادة الأميركية إلى مخيم الهول.. دعم أمني وسط مخاوف من تصاعد التوتر

زار الأدميرال تشارلز براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، يوم الأربعاء، مخيم الهول في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، برفقة وفد أميركي رفيع المستوى.

حيث عقد اجتماعا مع إدارة المخيم وممثلين عن قوى الأمن الداخلي (الآسايش) المسؤولة عن حمايته.

البحث عن حلول

الرئيسة المشاركة لمخيم الهول جيهان حنان، قالت لوكالة “نورث برس”، إن “الاجتماع حضره ممثلون عن القوى الأمنية المسؤولة عن حماية المخيم (الآسايش)”.

صورة جوية لمخيم “الهول” – “الحل نت”

وأضافت أن النقاش تركز على إيجاد حلول للنازحين الموجودين في المخيم حاليا، خصوصا الأشخاص الذين لا يرغبون بالعودة إلى بلادهم، إلى جانب ضرورة تقديم دعم إغاثي وأمني لمن تبقوا في المخيم بعد عمليات الترحيل التي حصلت مؤخرا.

وأوضحت أن زيارة الوفد كانت شبه روتينية ومخطط لها مسبقا، مؤكدة أن محاولة الهروب التي حصلت في المخيم يوم أمس، لم يكن للوفد أي علاقة بها، ونفت بذلك ما انتشر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول ربط الزيارة بالعملية.

وأكدت في نهاية تصريحها على أن الزيارة تهدف لمتابعة دعم المخيم وضمان حماية سكانه، ضمن الاجتماعات الدورية بين التحالف الدولي وإدارة المخيم.

من جانبها، أشارت وكالة “هاوار“، إلى أن الزيارة جاءت في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في المخيم، الذي يضم آلاف عائلات مقاتلي داعش، وسط دعوات متكررة من “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا لإيجاد حلول دائمة لملف إعادة التأهيل والترحيل.

هذا وكان القائم بالأعمال العراقي في سوريا ياسين الحجيمي، حذّر من خطورة استمرار مخيم “الهول” ومراكز احتجاز عناصر تنظيم “داعش” في شمال شرقي سوريا.

ووصف الحجيمي هذه المراكز بأنها ”قنبلة موقوتة” التي تستدعي معالجة عاجلة من خلال إعادة تأهيل اللاجئين ودمجهم في مجتمعاتهم.

إحباط محاولة هروب جماعية

في سياق متصل، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، في مخيم الهول، أنها أحبطت محاولة هروب جماعية نفذها 56 شخصاً من عائلات تنظيم “داعش”، كانوا يحاولون الفرار باستخدام مركبة كبيرة من نوع “هيونداي أنتر”.

وأوضحت أن عناصر الأمن رصدوا بعد الظهر حركة مريبة، حيث شوهدت مجموعة تصعد إلى المركبة بطريقة غير اعتيادية، ما دفعهم إلى متابعة الوضع عن قرب. وتم إيقاف المركبة عند محاولتها اجتياز البوابة الرئيسية للمخيم، وإلقاء القبض على جميع من كانوا على متنها.

وتم تحويل الموقوفين إلى الجهات الأمنية المختصة لبدء تحقيقات موسعة، في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الأمن ومنع أي خروقات تهدد سلامة المخيم والمنطقة المحيطة به.

خلايا تنظيم “داعش” كثّفت من عملياتها في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، موضحا أن حصيلة الهجمات منذ مطلع عام 2025 بلغت 162 عملية، شملت اغتيالات وهجمات مسلحة وتفجيرات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

وأشار المرصد إلى أن هذه العملية تأتي في إطار موجة متصاعدة من الهجمات التي ينفذها التنظيم ضد مقاتلي “قسد” ومدنيين في شمال وشرق سوريا، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم