على وقع الأزمة الاقتصادية التي رافقت تهاوي الليرة السورية، وعقب الفلتان الأمني غير المسبوق الذي تشهده مدينة حلب شمالي سوريا، ازدادت وتيرة السرقات في المدينة بشكل كثيف مؤخّراً. ويشتكي مدنيون

وثق فريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري نزوح نحو ٢٦ ألف مدني من مناطق ريف حلب، جراء التصعيد العسكري من قبل “الجيش السوري” مدعوماً من الطائرات الروسيّة على المنطقة خلال

اعتقلت هيئة تحرير الشام بريف حلب الغربي مقاتلين ضمن صفوف “الجيش الوطني” وصلوا من مناطق شمال حلب إلى غربها للمشاركة في صد هجوم محتمل لـ”الجيش السوري” على المنطقة. وقال القيادي

شهدت مناطق ريف حلب الغربي خلال الأيام القليلة الماضية تصعيداً عسكريّاً من قبل “الجيش السوري” مدعوماً بالقوّات الروسيّة تزامناً مع موجة نزوح شهدتها المنطقة. وأفادت مديرية #الدفاع_المدني بريف #حلب بمقتل

«كم وصل سعر الدولار؟» هي الجملة الأكثر تداولاً ربما في شوارع مدينة حلب كغيرها من المدن السوريّة، بعد أن واصلت الليرة السوريّة رحلتها في الانهيار لتسجل ظهر اليوم الخميس، سعراً