أثار فيديو تم تداوله مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، لامرأة في تركيا تصلي بملابس السباحة ردود أفعال متباينة، ذلك لأنه يمس عقيدة المسلمين، بحسب رواد تلك المواقع.
وقال المحلل التركي يلماظ أوكتاي لموقع العربي الجديد، إنه “استغرب من نشر هذا الفيديو، الذي يسيء للدين ويثير ربما الفتنة ويكرس محاولات التشويه الذي يتعرض له الدين الإسلامي من البعض في تركيا وخارجها”، حسب وصفه.
وحسب أوكتاي فإن “محاولات عدة بدأت تظهر تباعاً بتركيا بهذا الاتجاه، هدفها خلق نزاعات داخلية بين المذاهب، كون #تركيا بلد تنوع وتعدد”.
وأكد أن “القانون التركي يعاقب على إثارة المشاعر الدينية أو الإساءة لمعتقدات الآخرين، وقد تم إلقاء القبض على الرجل الذي تقنّع سابقا بلباس رجل دين وتبين أنه رجل مدمن على المخدرات ودُفع لكسر النصب التذكاري لكمال أتاتورك لخلق الفتنة بتركيا”.
ويضيف المحلل التركي أن المعنيين بتركيا سيلاحقون ولا شك هذه السيدة ليعرفوا ما إذا كانت تركية أم لا، وما هي دوافعها من هذا العمل الذي يعاقب عليه القانون “لو كانت مسلمة وتريد أن تصلي فهي تعرف أن الصلاة بهذا اللباس غير جائز، فلماذا فعلت ذلك”.
وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي نسبوا اليوم مقطع الفيديو لشاب جزائري، ولكن دون تقديم أية أدلة.

