بطلب إسرائيلي قوات إيرانية ولبنانية تنسحب من القنيطرة وريف دمشق الغربي

بطلب إسرائيلي قوات إيرانية ولبنانية تنسحب من القنيطرة وريف دمشق الغربي

سليمان مطر- ريف دمشق

انسحب خلال الفترة الماضية مئات العناصر من محافظتي #القنيطرة و #ريف_دمشق، بعد طلب إسرائيلي من #روسيا، حيث تم ربط اتفاقيات المصالحة بين فصائل المعارضة على الشريط الحدودي بين سوريا والأراضي المحتلة بانسحاب العناصر الإيرانيين وعناصر #حزب_الله اللبناني من المنطقة، وعدم تواجدهم ضمن مسافة 85 كم من الحدود وباتجاه العاصمة #دمشق.

الناشط محمد سليمان ذكر لموقع الحل أنّ قوات النظام نسقت مع الجانب الإيراني وأخلت ثلاث نقاط لعناصر إيرانيين ومن حزب الله اللبناني، وهي نقاط #دير_ماكر، #الدناجي، في #الغوطة_الغربية بريف دمشق و #خان_أرنبة في القنيطرة، وذلك بعد وجودهم في المنطقة منذ أكثر من عامين، بعد سيطرة قوات النظام على منطقة #مثلث_الموت (المثلث الواصل بين محافظات ريف دمشق، القنيطرة، #درعا)، حيث تم تهجير آلاف المدنيين من المنطقة، من أجل توطين قرابة 120 عنصراً من الإيرانيين وحزب الله.

وأضاف المصدر أنّه لم يتم التأكد من انسحاب الإيرانيين الموجودين في القطع العسكرية في مدينة #الكسوة في ريف دمشق الغربي ، وهي أكبر تجمع لهؤلاء العناصر في المنطقة، حيث لم يتم رصد أي تغييرات أو تحركات خلال الفترة التي تم فيها إخلاء قرى الريف الغربي والقنيطرة.

في حين ذكرت مصادر أهلية لموقع الحل أنّ الانسحاب الذي تم كان بصورة رسمية فقط، وهناك مئات العناصر انضموا لميلشيات إيرانية، ولبنانية موالية للنظام، من أبناء المنطقة لا يزالون موجودين فيها، على الرغم من الاتفاق الإسرائيلي الروسي.

وبعد الانسحاب من بعض المناطق في القنيطرة وريف دمشق الغربي، سمحت قوات النظام لأهالي القرى التي كانوا يسكنوها بالعودة إليها بعد تهجيرهم لأكثر من عامين ونصف، حيث كانوا يقضون حياتهم في مخيمات غير مجهزة بأدنى مقومات المعيشة، في درعا وعلى الشريط الحدودي الفاصل بين سوريا وإسرائيل.

وبحسب ناشطين فإنّ العناصر الذين انسحبوا من هذه المناطق استقروا في محيط العاصمة دمشق، وتحديداً في مناطق #القلمون، و #السيدة_زينب، فيما عاد منهم قسم إلى لبنان، بعد انتهاء المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية بنسبة كبيرة.

ويعتبر هذا الانسحاب ضامناً لعدم استهداف إسرائيل لقوات النظام، أو الثكنات العسكرية التي يتواجد فيها عناصر إيرانيين أو من حزب الله اللبناني، حيث كان يشكل وجودهم هاجساً وتهديداً لها، وبإبعادهم فقد ضمنت استقرار حدود الجولان المحتل، كون قوات النظام لا تجرؤ على استهداف النقاط العسكرية التابعة لها فيها، بحسب ناشطين.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول تقارير وتحقيقات