البنك المركزي يَتكفّل بتمويل مشروع “مترو بغداد”

مقاتلون أقرت محكمة فرنسية بترحيل المهدي نيموشي 29 عاماً العائد حديثاً من سوريا، إلى بلجيكا لمحاكمته هناك على خلفية حادث إطلاق الرصاص داخل المتحف اليهودي في بروكسل في 24 أيار الماضي، والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وتقول السلطات البلجيكية إن هناك ما يقرب من 300 شخص يقاتلون حاليا في سوريا لقي عدد منهم مصرعه وعاد عدد آخر، وصدرت خلال الفترة الأخيرة تقارير أمنية في عدة عواصم أوروبية ومنها بروكسل ولاهاي. وقالت السلطات البلجيكية "إن خطر تسفير الشباب إلى مناطق الصراع وعودتهم بعد ذلك يشكل تهديداً مستمراً لأمن واستقرار تلك الدول، ولهذا فإن إمكانية تعرض البلاد لعمل إرهابي يظل أمراً قابلاً للحدوث". وحسب ما جرى الإعلان عنه في بلجيكا وهولندا، فهناك ثلاثة آلاف من الشباب الأوروبي من "الجهاديين"، وأنه ومن خلال التعاون بين الأجهزة المختلفة وبناء على التطورات الأخيرة في العراق وما تقوم به جماعة "داعش"، وأيضا في أعقاب حادث إطلاق الرصاص في المتحف اليهودي ببروكسل أيار الماضي، كان لا بد من الإشارة إلى ما يمثله هذا الأمر من خطر على الغرب وخاصة داخل أوروبا.  

رصد ـ الحل العراق

أعلن # #مصرف_الرافدين ، اليوم الاثنين، عن رصده 5 # #ترليون دينار لتمويل ال #مشاريع الاستثمارية # #الخدمية في البلاد، ومن ضمنها مشروعي “مترو # #بغداد والقطار المُعلّق”.

وذكرت إدارة المصرف في بيان، أن “البنك المركزي تبنى مشروعاً # #يقضي بتقديم عروض من قبل جميع المصارف # #الحكومية كالرافدين لتمويلِ # #مشاريع حيوية ومهمة في #بغداد والمحافظات لا سيما الإستثمارية، منها مشروع (#مترو_ #بغداد وقطارها المعلق) وإحيّاء وتطوير معامل الاسمنت والزجاج والبروكيمياويات، على أن يقوم كل مصرف بتمويل مشروع من هذه ال #مشاريع وبعد انجازها تحال إلى أحد # #المستثمرين كفرصةٍ استثمارية”.

وأضافت أن “#المصرف سيموّلُ مشروع مترو #بغداد والقطار المُعَلّق عن طريق # #البنك_المركزي وبعدها تُحال إلى #المستثمرين وإعادة المبالغ بفوائدها”، مؤكدةً أن “المصرفَ جادٌ بتنفيذِ هذا # #المشروع وتم الاتفاق على الشروع به قبل شهر من الآن لا سيما أن # #التكلفة الأولية لإنجاز المترو تبلغ 5 #ترليون ات دينار إضافة إلى مشاركته بتنفيذ #مشاريع أخرى يُقارب عددها العشرين في #بغداد والمحافظات”.

والحديثُ عن مشروع “مترو #بغداد ” الذي من المفترض أن يربط # #ضواحي العاصمة، ليس جديداً على #العراقيين، إنما يَعود إلى عام 1981، حين وضعت الإدارة المحلية ل #بغداد آنذاك خطة شاملة لتنفيذهِ، وعاد الحديث عنه عام 2003، ولكنه لم يرَ النور لغاية الآن.

وتُعَدُّ #بغداد ، واحدة من أكثر عواصم العالم التي تشهد زحامات # #مرورية خانقة، الأمر الذي يدفع الأهالي إلى الاستياء، لدرجة أن مطلبَ إصلاح الطرق وفتح بعضها ممن أُغلق خلال السنوات الماضية أو تمَّ الإستحواذ عليها من قبل أحزاب، تمَّ رفعهُ خلال التظاهرات التي شهدتها العاصمة العراقية في السنوات الماضية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي