بعد ساعات من تمديد مهام الجيش في سوريا.. عشرات الآليات التركيّة تدخل إدلب

بعد ساعات من تمديد مهام الجيش في سوريا.. عشرات الآليات التركيّة تدخل إدلب
تعزيزات عسكرية تركية
أستمع للمادة

أرسل الجيش التركي ليلة الأربعاء مزيد من التعزيزات العسكريّة إلى مناطق شمال غربي سوريا، وذلك بعد ساعات من تمديد التفويض بوجود القوّات التركيّة في سوريا والعراق.

وأفاد ناشطون لـ«الحل نت»، بـ«بدخول أكثر من 150 آلية عسكريّة تركيّة ليلة أمس، من معبر خربة الجوز في ريف إدلب الغربي على دفعتين في أقل من ساعة».

وتوجهت القوّات العسكريّة إلى عدّة مناطق في ريف إدلب، لا سيما في منطقة «جبل الزاوية»، الواقعة بريف إدلب الغربي.

من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوّات التركيّة استقدمت نحو 555 آلية عسكريّة، منذ التصريحات المتبادلة بين روسيا وتركيا، أواخر أيلول /سبتمبر الفائت.

اقرأ أيضاً: “لا ضوء أخضر”.. سياسي سوري يربط دعوات غربية بمنع تركيا من عملية جديدة

تمديد تفويض القوّات التركية

وصادق البرلمان التركي الثلاثاء، على مذكرة تفويض مقدمة من الرئاسة التركية، موقعة من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“، لتمديد تفويض مهام قوات الجيش التركي في سوريا والعراق، لمدة عامين آخرين، اعتباراً من 30 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وصوت حزب الشعب الجمهوري المعارض، وحزب الشعوب الديمقراطي على المذكرة بالرفض، فيما صوت حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، إضافةً إلى حزب الجيد، وحزب البلد، وحزب الديمقراطية والنهضة، وحزب الاتحاد الكبير بالموافقة.

بينما لم يكشف حزب السعادة وحزب النصر عن رأيهما، بحسب وسائل إعلام تركيّة.

التصعيد العسكري في إدلب

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهات والقصف في مناطق شمالي سوريا.

وفي الوقت التي تستنكر فيه «الحكومة السوريّة» وجود القوّات التركيّة في البلاد، تهدد باستمرار ببدء عمليّة عسكريّة لاستعادة كافة مناطق شمال غربي سوريا وتحديداً محافظة إدلب

وأكد “أردوغان” في تصريحات سابقة أن قوّاته سترد على أي تصعيد من جانب القوّات الحكوميّة السورية في مناطق شمال غربي سوريا.

وبدأ التفويض للقوات التركية بالتحرك عسكرياً إلى الأراضي السورية والعراقية منذ عام 2014، بصلاحياتٍ ممنوحة لرئيس الجمهورية.

ونفّذت القوّات التركيّة العديد من العمليّات العسكريّة شمالي سوريا، أبرزها معركة غصن الزيتون التي أفضت إلى سيطرة القوّات التركيّة والفصائل السوريّة الموالية لها على العديد من المناطق السوريّة أبرزها رأس العين.

وتسببت تلك العمليّات بتهجير الآلاف من سكّان تلك المناطق، فضلاً عن انتشار عمليات السطو والسرقة والانتهاكات بحق المدنيين، من قبل فصائل «الجيش الوطني».

اقرأ أيضاً: هل توقف روسيا قرع طبول الحرب التركية في شمال شرق سوريا؟

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية