“داعش” يهاجم بصلاح الدين والأمن العراقي يرد ويتوعد

“داعش” يهاجم بصلاح الدين والأمن العراقي يرد ويتوعد
أستمع للمادة

هاجم عناصر يتبعون لتنظيم “داعش”، ليل الاثنين، حواجز أمنية للشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، تسببت بوقوع 7 أفراد بين قتيل وجريح.

وبحسب مواقع إخبارية محلية وعربية، فإن هجوم عناصر “داعش” حصل بقاطع “الثرثار” شمال غربي بلدة بيجي في صلاح الدين، وأسفر عن وقوع 3 قتلى من الشرطة العراقية و4 جرحى.

من جهة أخرى، أعلنت خلية “الإعلام الأمني” في بيان، مساء الاثنين، عن مقتل اثنين من عناصر “داعش’ بجبال حمرين في ديالى على يد عناصر بجهاز “مكافحة الإرهاب” العراقي.

الساعدي يتوعد بقايا “داعش”

كما عثر عناصر “مكافحة الإرهاب” في ذات العملية، على وكر لعناصر “داعش”، بداخله 2 من المختطفين، أحدهم مقتول والآخر مصاب، وفق الخلية الإعلامية الأمنية.

في السياق، توعد رئيس جهاز “مكافحة الإرهاب”، الفريق أول ركن عبد الوهاب الساعدي، بملاحقة بقايا “داعش”، و”القصاص” منهم و”تطهير أرض العراق من “الإرهاب”.

للقراءة أو الاستماع: عمليات أمنية في 3 محافظات عراقية لملاحقة بقايا “داعش”

وأضاف الساعدي بتصريح للوكالة الرسمية للعراق “واع“، أن «ملاحقة بقايا “داعش”، دخلت فصلا جديدا (…) ولن نسمح لكل من يحاول المساس بأمن المواطن بعد الآن».

والأحد الماضي، انطلقت عمليات أمنية في 3 محافظات عراقية لملاحقة خلايا وبقايا “داعش” في العراق، بحسب بيان لخلية “الإعلام الأمني”.

وانطلقت العملية الأولى، جنوب غربي قضاء الرطبة في محافظة الأنبار، غربي البلاد، من خلال “الفرقة الخامسة” وقيادة عمليات الأنبار، لتظهير القضاء من بقايا “داعش”.

أما الثانية، فانطلقت غربي “الثرثار” الواقعة شمال غرب محافظة صلاح الدين وشمال الأنبار، ونفذتها قطعات قيادة عمليات صلاح الدين و”القطعات المتجحفلة” معها.

حملة مكثقة ضد التنظيم

وجاءت العملية الثالثة جنوب قضاء الحضر في محافظة نينوى شمالي العراق، واشتركت بها قطعات “الفرقة 20″ و”القطعات المتجحفلة” مع قيادة عمليات غرب نينوى، كما نقل بيان خلية “الإعلام الأمني”.

واختتمت الخلية بيانها، بالإشارة إلى أن هذه العمليات، «تأتي بالتزامن لملاحقة بقايا “داعش” و”تطهير” الأراضي ومكافحة الجريمة بمختلف صورها، ومن أجل خلق بيئة آمنة».

وتأتي العمليات بإطار الحملة المكثفة التي تشنها الحكومة العراقية، ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق وقرب حدوده.

وتهدف الحملة الحكومية، إلى القضاء على بقايا “داعش” في العراق بشكل نهائي. وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

وتنفذ بقايا وخلايا تنظيم “داعش”، عدة هجمات بين حين وآخر في الداخل العراقي، وذلك منذ مطلع 2020 وإلى اليوم.

وتتركز أغلب هجمات التنظيم، عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

للقراءة أو الاستماع: الأمن العراقي يطيح بقياديّين اثنين في داعش.. هذه مناصبهما وسوابقهما

“داعش” انتهى في المدن

ويسعى تنظيم “داعش”، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام، عبر تلك الهجمات.

وأكّد محللون بوقت مضى أن، البيئة الحاضنة لتنظيم “داعش” سابقا، قد اختلفت الآن. وهو حال يفرض عليه عدم الظهور بالمدن والبقاء في القصبات الحدودية. يمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر.

وأشار المحللون إلى أن، التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق. وكان مقتل زعيمه، أبو بكر البغدادي، بمثابة الضربة القاصمة للتنظيم.

وأوضحوا أن، التنظيم ليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه.

وسيطر “داعش” في 2014، على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكانا، ثم على الآنبار، وهي أكبر المحافظات مساحة، ثم صلاح الدين.

للقراءة أو الاستماع: القوات العراقية تلاحق بقايا “داعش” في نينوى والأنبار.. التفاصيل الكاملة

كما سيطر “داعش”، على أجزاء من محافظتي ديالى وكركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أعلن النصر عليه في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2017.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق