تدريبات أمنية مكثفة لعناصر الأمن السوري في قطر والسعودية

تدريبات الأمن السوري في قطر السعودية
تدريبات الأمن السوري في قطر السعودية

كشفت مصادر خاصة لموقع “الحل نت”، عن خضوع عناصر وضباط من الأمن السوري، لدورات تدريبية خاصة خارج سوريا في كلٍّ من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.

وقال المصدر إن دولة قطر بدأت تنفيذ برنامج تدريبي موسع لعناصر من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية الجديدة، ضمن خطة دعم أمني ولوجستي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ سلطة الحكومة الجديدة.

تأهيل أمني بإشراف سعودي قطري

البرنامج بحسب ما أكد المصدر لـ”الحل نت”، يشمل تدريبات متخصصة لعناصر وضباط الأمن العام، تُجرى على الأراضي القطرية، بإشراف مباشر من قيادات أمنية قطرية، في حين أن هناك دورة أخرى تُجرى في المملكة العربية السعودية، لعناصر من الشرطة.

عناصر جهاز الأمن العام في سوريا – إنترنت

وبحسب المصدر، فإن أكثر من ألف عنصرًا من الأمن العام السوري يخضعون حالياً لتدريبات مكثفة في قطر، فيما تتلقى دفعة أخرى من تجاوزت 800 شخصاً تدريبات مشابهة في المملكة العربية السعودية، ضمن دورة تمتد لـ 45 يوماً قابلة للتمديد.

وتندرج هذه البرامج ضمن خطة أوسع للتأهيل الأمني وإعادة الهيكلة المؤسسية لقطاع الأمن الداخلي السوري. في حين تكفلت السلطات القطرية بدفع 30 دولارا شهريا للعاملين بالقطاع الحكومي، كمنحة لمساعدة الحكومة الجديدة.

وكشف المصدر أن قسم العلاقات العامة في وزارة الداخلية السورية، يتولى التنسيق والمتابعة مع السلطات القطرية والسعودية، فيما يُشرف على البرنامج التدريبي في قطر المقدم ركن صالح عبد الوهاب المهندي، قائد مجموعة الدعم والإسناد في قوة الأمن الداخلي القطرية “لخويا”.

في حين يعمل المقدم فلاح عبد الله الدوسري، مدير التعاون الدولي في وزارة الداخلية القطرية، كمنسق عام بين الحكومة القطرية والحكومة السورية على ملف تدريب عناصر وضباط الأمن السوري.

دعم اقتصادي وتعزيز الاستقرار

هذا وكانت قد أعلنت الحكومة السورية، مطلع الشهر الجاري، عن تلقيها منحة مالية من دولة قطر قيمتها 87 مليون دولار، موزعة على ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، أي بمعدل 29 مليون دولار شهرياً.

وبحسب وزير المالية السوري محمد يُسر برنية، تهدف هذه المنحة إلى تغطية رواتب العاملين في قطاعات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى المتقاعدين من غير العسكريين.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” في تصريحات له أمس الثلاثاء، خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، لمناقشة طلب ميزانية لوزارة الخارجية: “إنه إذا تعاملنا معهم، فقد ينجحون في جلب الاستقرار لسوريا وقد لا ينجحون”.

مضيفاً، “لكن إذا لم نتعامل معهم، فإنه من حُكم المؤكد أنهم لن ينجحوا. أعتقد أن السلطة الانتقالية، بالنظر إلى التحديات التي تواجهها، على بُعد أسابيع، لا أشهر، من انهيار محتمل وحرب أهلية شاملة قد تفضي إلى تقسيم البلاد”.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم