قصف إسرائيلي لدبابات قرب السويداء وقذائف هاون تصيب مدنيين في درعا

قصف إسرائيلي لدبابات قرب السويداء وقذائف هاون تصيب مدنيين في درعا

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، استهداف دبابات للجيش السورية، على مشارف مدينة السويداء، جنوب سوريا فيما قالت مصادر محلية أن قذائف هاون سقطت على ريف درعا الشرقي، خلفت عددا من الجرحى.

وجاءت هذه التطورات على خلفية الاشتباكات الدائرة بين أفراد وزارتي الداخلية والدفاع السورية من جهة، وفصائل مسلحة داخل مدينة السويداء من جهة أخرى.

درعا والسويداء

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي في منشور على منصة “إكس”، إن الجيش الإسرائيلي هاجم قبل عدة دبابات في منطقة قرية سميع منطقة السويداء، في جنوب سوريا، دون الإفصاح عن أي تفاصيل إضافية.

قوات من وزارتي الدفاع والداخلية على مدخل مدينة السويداء-إنترنت

في حين قالت مصادر خاصة لـ “الحل نت”، إن القصف لم يستهدف الدبابات السورية، موضحا أن الطيران الإسرائيلي ألقى “بوالين حرارية” فقط،

من جهة أخرى قالت شبكة “تجمع أحرار حوران” المحلية، إن سيدة وثلاثة أطفال أصيبوا بجروح جراء سقوط قذائف هاون على قرية أم ولد شرقي درعا، أطلقتها “المجموعات الخارجة عن القانون” من مواقعها في بلدة الثعلة بريف السويداء.

وفي ذات السياق أكدت مصادر محلية وصول عشرات الضحايا والإصابات إلى مستشفى المحافظة في السويداء، نتيجة الاشتباكات الدائرة في عدة نقاط بريف السويداء الغربي بالتزامن مع سقوط قذائف هاون على أكثر من تسعة قرى في أرياف السويداء.

منصة “السويداء 24” قالت إن عدد الإصابات التي وصلت إلى مستشفيات المحافظة ارتفعت لنحو 200 إصابة، وهناك عشرات الضحايا، منذ اندلاع الاشتباكات يوم أمس وتجددها في ريف السويداء الغربي، وامتدادها إلى محيط بلدة المزرعة اليوم الاثنين.

وبحسب المنصة فأن مصادر طبية دعت إلى ضرورة وقف فوري لإطلاق النار والسماح للفرق الطبية بالوصول إلى المناطق المتضررة، في ظل استمرار حركة نزوح السكان من القرى التي تتعرض لهجمات وتجري اشتباكات في محيطها.

وفي أخر تحديث لعدد القتلى العسكريين كشفت وزارة الدفاع السورية، عن مقتل 16 جنديا وإصابة 20 آخرين جراء اشتباكات السويداء.

قلق الأمم المتحدة حول السويداء

من جهة أخرى أعربت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، عن قلقها العميق إزاء التقارير الواردة عن أعمال عنف واختطاف في السويداء، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

وقالت رشدي في تغريدات نُشرت على منصة “إكس” “نحث السلطات الانتقالية والجهات المعنية المحلية على اتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين، واستعادة الهدوء، ومنع التحريض”.

وشددت رشدي “على الحاجة المُلحة إلى ادماجٍ حقيقي، وبناء الثقة، والحوار الهادف للمضي قدماً في عملية انتقال سياسي موثوق وشامل في سوريا، قائم على مبادئ الاستقلال والسيادة والسلامة الإقليمية”.

يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد وجّه في مطلع أيار/مايو الماضي تحذيراً شديد اللهجة إلى السلطات السورية، ملوّحا بـ”رد قوي” في حال تواصلت الهجمات ضد أبناء الطائفة الدرزية جنوب دمشق، جاء ذلك عقب أحداث جرمانا وأشرفية صحنايا.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن كاتس قوله: “أحذر مجددا رئيس النظام السوري: إذا استمرت الاعتداءات على الدروز، فسنرد بقوة”.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم