بعد 7 أيام من الاقتتال، تتجه الأوضاع في محافظة السويداء، جنوبي سوريا، إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، إذ جرى الاتفاق على دخول قوات الأمن العام السوري إلى المحافظة والانتشار فيها لبسط الأمن والاستقرار.
وجاء ذلك بعد أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوري توماس باراك، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
وقف شامل وفوري لإطلاق النار
بحسب بيان للرئاسة السورية فقد جرى الاتفاق على وقف شامل وفوري لإطلاق النار في السويداء، “استجابة للظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، وحرصاً على حقن الدماء وحماية وحدة الأراضي السورية وسلامة شعبها.”

أضاف البيان الصادر صباح اليوم السبت: “تهيب رئاسة الجمهورية بالجميع فسح المجال أمام الدولة السورية، ومؤسساتها وقواتها، لتطبيق هذا الوقف بمسؤولية، وبما يضمن تثبيت الاستقرار ووقف سفك الدماء”.
الرئاسة السورية دعت جميع الأطراف، دون استثناء، إلى الالتزام الكامل بهذا القرار، ووقف كافة الأعمال القتالية فوراً في جميع المناطق، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق.
وقال البيان، إن قوات الأمن بدأت بالانتشار في عدد من المناطق لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار، والحفاظ على النظام العام، وتأمين حماية المواطنين وممتلكاتهم، بما يعزز التهدئة والاستقرار.
وبدأت قوات الأمن بالانتشار في عدد من المناطق لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار، والحفاظ على النظام العام، وتأمين حماية المواطنين وممتلكاتهم، بما يعزز التهدئة والاستقرار، بحسب البيان.
وحذرت رئاسة الجمهورية من أي خرق لهذا القرار، إذ “سيُعد ذلك انتهاكاً صريحاً للسيادة الوطنية، وسيواجه بما يلزم من إجراءات قانونية وفقاً للدستور والقوانين النافذة.”
ما بنود الاتفاق؟
المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير واشنطن في تركيا، توماس باراك، أعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، إذقال باراك في منشور على منصة “إكس”، إن الطرفين السوري والإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، اتفقا على وقف إطلاق نار تبنته تركيا والأردن وجيرانهما.

وأضاف: “ندعو الدروز والبدو والسنة إلى إلقاء أسلحتهم، والعمل مع الأقليات الأخرى على بناء هوية سورية جديدة وموحدة، في سلام وازدهار مع جيرانها”.
“ينص الاتفاق على تسليم سلاح المسلحين الدروز الثقيل بالكامل للدولة السورية ودمج عناصر الفصائل في القوات التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع”، بحسب ما تحدث مصدر خاص لـ “الحل نت”.
وأضاف المصدر أن الاتفاق يقضي بدخول المؤسسات الأمنية والعسكرية إلى محافظة السويداء وحل جميع الفصائل، ومحاسبة جميع المتورطين في ارتكاب انتهاكات ومن جميع الأطراف.
بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في تصريح رسمي، أن الدولة، بمختلف مؤسساتها السياسية والأمنية، ماضية في مساعيها لاستعادة الأمن والاستقرار في السويداء.
وشدد البابا على أن قوى الأمن ستسخّر كامل طاقاتها لوقف الاعتداءات وإنهاء الاقتتال، والعمل على إعادة الاستقرار إلى المحافظة.
- وثائق تكشف التحضير لإعدامات في مطار المزة.. ماذا يمكن أن يضيع إذا أعيد تطويره؟
- يوسف عباس يضع أول بصمة موسيقية عراقية في “هوليوود”.. تفاصيل
- صاروخ “حوثي” إلى الرياض.. والتصعيد يضغط على السعودية
- أوقاف اليمن ترد على مفتي عُمان: تصريحاتكم تجافي واقع المأساة
- أكثر من 2000 سفينة عبرت هرمز خلال شهرين.. ترامب يقول إن الحرب ستنتهي قريباً

