العراق وألمانيا يشددان على العودة الطوعية للعالقين على حدود بيلاروسيا وبولندا

العراق وألمانيا يشددان على العودة الطوعية للعالقين على حدود بيلاروسيا وبولندا
مهاجرون عراقيون إلى أوروبا - إنترنت
أستمع للمادة

شدد وزير خارجية العراق، فؤاد حسين، ووزير خارجية ألمانيا، ميغيل برجر، على «دعم العودة الطوعيّة للمهاجرين العراقيين العالقين على حدود بولندا وبيلاروسيا».

وقالت الخارجية العراقية في بيان إن: «الوزيرين أكدا على التحرك بسرعة لإيقاف شبكات التهريب التي تستغل المواطنين العراقيين».

العراق وألمانيا في “حوار المنامة”

وبين حسين لوزير خارجية ألمانيا أن: «حكومة العراق مستعده لتقديم الدعم والمساعدة للمهاجرين العراقيين، وإعادتهم إلى العراق عبر تسيير رحلات عودة طوعية«.

يشار إلى أن الوزيرين، التقيا على هامش اجتماعات “حوار المنامة 17 للأمن الإقليمي”، الذي انطلقت أعماله في العاصمة البحرينيّة، أول أمس الجمعة.

والجمعة، سيرت #الحكومة_العراقية أول رحلة من مطار مينسك، أعادت على متن خطوطها، أكثر من 300 عراقي عالق على حدود بيلاروسيا مع بولندا إلى أربيل وبغداد.

وأوضحت الخارجية العراقية بوقت مضى أنها: «رصدت تسجيل 571 عراقيا عالقا في مقاطعتين ضمن 8 مخيمات على الحدود في #بيلاروسيا، وأنها مع العودة الطوعية للعالقين».

للقراءة أو الاستماع: الخارجية العراقية تدلي بآخر تحركاتها بشأن العالقين في حدود بيلاروسيا

واستطردت: «لا يمكن إحصاء الأعداد كاملة؛ لأن الشريط الحدودي يمتد على 680 كم، وهناك اعتراض على العودة لدى البعض من العراقيين العالقين في حدود بيلاروسيا».

تعليق الرحلات الجوية

وكان #العراق، علق بوقت سابق من هذا الشهر، الرحلات بين بغداد ومينسك بشكل مباشر «حتى إشعار آخر»، باستثناء تلك التي أعدت لإعادة المهاجرين.

كما قررت الخارجية العراقية في 12 نوفمبر الحالي، سحب رخصة عمل القنصل البيلاروسي الفخري في بغداد بشكل مؤقت.

ومنذ عدة أشهر، يتواجد عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا عشرات الآلاف من المهاجرين العراقيين، في محاولة منهم لعبور حدود بولندا والدخول لدول الاتحاد الأوروبي، سعيا للحصول على اللجوء.

وبوقت سابق، مددت وارسو، حالة الطوارئ على الحدود مع بيلاروسيا حتى نهاية نوفمبر الحالي. ورفعت عدد قواتها إلى 3000 جندي بعد أكثر من 10.000 محاولة غير قانونية لعبور حدودها خلال الفترة الماضية.

هكذا بدأت الأزمة

وبدأت أزمة الهجرة الجديدة، منذ إعلان الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في مايو المنصرم، أنه لن يوقف اللاجئين العراقيين وغيرهم ،وهم في طريقهم إلى الاتحاد الأوروبي.

للقراءة أو الاستماع: المئات من العراقيين يهاجرون إلى أوروبا بمساعدة بيلاروسيا.. لهذا الهدف

وتتهم العديد من دول #الاتحاد_الأوروبي، لوكاشينكو بجلب الأشخاص من مناطق الأزمات إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بطريقة ممنهجة.

وأتت تحركات بيلاروسيا ضدّ دول الاتحاد الأوروبي، نتيجة فرض الأخير، عقوبات اقتصادية ضد الحكومة البيلاروسية. فضلا عن منع 165 شخصا من أقرب مساعدي لوكاشينكو من دخول دوله.

ونتيجة لقرار الاتحاد الأوروبي، اعتمدت بيلاروسيا، على دخول اللاجئين إلى الحدود مع دول مثل بولندا وليتوانيا ولاتفيا، مستغلة إياهم كأدوات لأغراض سياسية.

يذكر أن دول بولندا ولاتفيا وليتوانيا، شددت إجراءات الأمن على حدودها. ورغم ذلك يتسلل الآلاف من المهاجرين العراقيين عبر الحدود، بمساعدة مهربي البشر أحيانا.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق