“سرايا السلام” تعلن عدم تدخلها بالقضايا القانونية والعشائرية في العراق

“سرايا السلام” تعلن عدم تدخلها بالقضايا القانونية والعشائرية في العراق

قالت تشكيلات ميليشيا “سرايا السلام”، اليوم الأحد، إنها لن تتدخل في القضايا القانونية والعشائرية بعد اليوم، مهما كان أطرافها.

وذكر بيان لـ “السرايا”، أن الإجراء يأتي «انطلاقا من مبدأ احترام القانون وللحفاظ على استقلالية القضاء وايمانا بنزاهة واستقلالية القضاء العراقي».

كما جاء الإجراء، «للحفاظ على المبادئ الأساسية التي تشكلت منها “سرايا السلام”. وأهمها الحفاظ على هيبة الدولة (…) ودعم الأجهزة الأمنية والجهات القضائية»، وفق البيان.

ويأتي هذا القرار، بعد أن وجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، بإغلاق مقرات ميليشيا “سرايا السلام” في كافة المحافظات العراقية، باستثناء 4 منها.

وبحسب وثيقة اطلع عليها “الحل نت” وقتها، فقد أمر الصدر، بإغلاق مقرات “سرايا السلام”، وعودتهم كأفراد في التيار الصدري.

من هي “سرايا السلام”؟

واستثنى زعيم التيار الصدري، محافظات النجف وكربلاء وصلاح الدين (سامراء) والعاصمة بغداد، من قرار إغلاق مقرات “السرايا” حينها.

وجاء استثناء تلك المحافظات، لوجود مراقد دينية “مقدسة” لدى أبناء الطائفة الشيعية، من أجل حمايتها من أي خطر قد يلحق بها.

يشار إلى أن “سرايا السلام”، هي ميليشيا أسّسها الصدر، صيف 2014 لحماية مدينة سامراء التي يوجد بها مرقدي الإمامين العسكريين من تنظيم “داعش” بعد اجتياحخ للبلاد آنذاك.

للقراءة أو الاستماع: اغتيال قيادي بـ “السرايا” التابعة لـ “الصدر” رمياً بالرصاص

كما أن “السرايا”، هي امتداد لميليشيا “جيش المهدي” التي أسسها مقتدى الصدر، عام 2003، لمحاربة القوات الأميركية آنذاك.

“السرايا” و”جيش المهدي”

وكانت القوات الأميركية، دخلت العراق في ربيع 2003، وأسقطت نظام صدام حسين، وبقيت في البلاد حتى عام 2011.

واعتبر الصدر، وجود القوات الأميركية وقتئذ بـ “الاحتلال” الذي ويجب “مقاومته”، فأسّس ميليشيا “جيش المهدي”.

واستمرت ميليشيا “جيش المهدي” بمحاربة ااوجود العسكري الأميركي طيلة 8 أعوام، حتى خروج القوات الأميركية عام 2011، ليقوم الصدر بتجميدها.

للقراءة أو الاستماع: خطة أمنية في جنوبي العراق بعد مقتل قياديين بـ”سرايا السلام”

ثم وبعد 3 أعوام، ومع اجتياح “داعش” لثلث مساحة العراق، أسّس الصدر، ميليشيا “السرايا”، وأغلب عناصرها هم من عناصر “جيش المهدي”.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى الحل نت واشترك بنشرتنا البريدية.