رغم إعلان وزارة الدفاع السورية انتهاء العمليات العسكرية في الساحل السوري الاثنين الماضي، إلا أن الوزارة ما تزال تعلن عن هجمات لفلول النظام المخلوع، في حين تستمر عمليات العثور على جثث مدنيين وعناصر من الأمن العام قتلوا خلال الأيام الماضية.
وتجاوزت أعداد قتلى انتهاكات الساحل السوري الذين تم توثيقهم 1300، بينما تستمر عملية التوثيق، بانتظار نتائج لجنة تقصي الحقائق.
القبض على مسلحين
مساء أمس الأربعاء، تمكّن الجيش السوري الجديد، من إحباط هجوم شنّته مجموعة تابعة لفلول النظام المخلوع على إحدى الثكنات العسكرية في ريف اللاذقية، حيث اندلعت اشتباكات انتهت باعتقال 4 من المهاجمين.
وقال مصدر في وزارة الدفاع السورية، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “سانا”، إن المجموعة المسلحة حاولت التسلل إلى بوابة الثكنة العسكرية، لكن عناصر الحراسة تصدوا لهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهة محدودة انتهت بإفشال الهجوم.
بحسب المصدر فإن قوات الجيش تمكنت من إلقاء القبض على 4 مسلحين من فلول النظام السابق.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن مسلحين استهدفوا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، عناصر من الأمن الداخلي، أمس الأربعاء، أثناء تأمين صهاريج وقود من مدينة بانياس إلى مدينة اللاذقية، حيث اندلعت اشتباكات بين الطرفين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وسط معلومات عن اعتقال أحد الفلول.
مقابر جماعية
وعثرت قوى الأمن العام في محافظة طرطوس، أمس الأربعاء، على جثامين 9 عناصر من وزارة الدفاع مكبلين ومقتولين من قبل فلول النظام في وادٍ بمنطقة بارمايا في ريف بانياس بالساحل السوري.

وأمس الأربعاء، أعلن الدفاع المدني السوري، انتشال 26 جثماناً في مناطق متفرقة من الساحل السوري، يوم الثلاثاء الفائت؛ 9 جثامين في مدينة بانياس و17 في ريف اللاذقية، وأوضح أن عدد الجثامين يشمل فقط ما تم توثيقه من قبل فرق الدفاع المدني.
وارتُكبت في الأيام الماضية مجازر عديدة في الساحل السوري معظم ضحاياها من أبناء الطائفة العلوية. وراح ضحيتها أكثر من 1300 مدني ونحو 300 عنصر من الأمن العام. إذ وثق “المرصد السوري” مقتل 1383 مدنياً، بينما ما تزال الأعداد في تزايد.
وخلال عمليات الحكومة السورية ضد فلول نظام الأسد المخلوع، عثرت قوى الأمن العام على مقبرة جماعية قبل ذلك، ضمت عناصر من الأمن العام في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، يوم الأحد الماضي، قتلوا على يد الفلول بعد أسرهم.

