“إنقاذ وطن” يطرح حل البرلمان العراقي للخلاص من الانسداد السياسي

“إنقاذ وطن” يطرح حل البرلمان العراقي للخلاص من الانسداد السياسي
أستمع للمادة

يبدو أن الانسداد السياسي الذي يمر به العراق، وعجز “إنقاذ وطن” عن تشكيل حكومة جديدة، دفع به إلى التفكير بحل البرلمان، فهل سيحصل ذلك؟

إذ قال عضو البرلمان عن تحالف “إنقاذ وطن”، مشعان الجبوري، إن الحديث عن حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة جديدة، ليس مناورة أو من فراغ، لكن ذلك هو الخيار الذي لا بد منه، إذا استمر الانسداد السياسي.

وأضاف الجبوري في تغريدة عبر “تويتر”، اليوم الأحد: “ندرك الأعباء الكبيرة التي ستترتب على مفوضية الانتخابات وعموم الدولة، لو صوت البرلمان على حل نفسه والدعوة لانتخابات جديدة”.

تأكيد لموقف مماثل

واختتم الجبوري تغريدته بطرح تساؤل مفاده: “ما نريد معرفته قبل الشروع بحل البرلمان، هو رأي الشارع في مثل هذه الخطوة؟”.

وجاءت تغريدة الجبوري في تأكيد آخر على مضي “إنقاذ وطن” نحو حل البرلمان في حال استمرار الانسداد السياسي، بعد أن تكلم عن ذلك أيضا، عضو التحالف شوان طه قبيل أيام وجيزة.

وقال طه، إن “الكتل المقاطعة لتشكيل حكومة جديدة، عليها إعادة حساباتها والتفكير في تبعات أي احتمالات سلبية ربما يضطر الجميع الذهاب نحوها، كحل البرلمان وإعادة الانتخابات مثلا”.

وينقسم المشهد السياسي الحالي في العراق، إلى صراع ثنائي بين تحالف “إنقاذ وطن” بقيادة زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، و”الإطار التنسيقي” بقيادة زعيم “ائتلاف دولة القانون”، نوري المالكي.

صراع لم ينتهِ

ويضم تحالف “إنقاذ وطن”، كتلة “التيار الصدري” مع “الحزب الديمقراطي الكردستاني” بزعامة مسعود بارزاني وتحالف “السيادة” بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

للقراءة أو الاستماع: العراق: مقتدى الصدر إلى المعارضة؟

بينما يضم “الإطار التنسيقي” جميع القوى الشيعية الموالية إلى إيران والخاسرة في الانتخابات المبكرة الأخيرة التي جرت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم.

ويسعى مقتدى الصدر الفائز أولا في الانتخابات المبكرة، إلى تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعيدا عن إشراك “الإطار التنسيقي” فيها، بينما يطمح “الإطار” إلى حكومة توافقية يتم إشراكهم بها.

لكن الصدر أكد في وقت سابق عبر حسابه بموقع “تويتر”: “لن أتحالف معكم (…) وأن الانسداد السياسي أهون من التوافق مع التبعية”، في إشارة منه إلى تبعية “الإطار” لإيران.

ويعيش العراق في انسداد سياسي، نتيجة عدم امتلاك الصدر الأغلبية المطلقة التي تؤهله لتشكيل الحكومة، وعدم قبول “الإطار” بالذهاب إلى المعارضة.

للقراءة أو الاستماع: المالكي: مشروع الصدر مدعوم من الخارج

وغيّر الصدر من رأيه مؤخرا، وقال لقوى “الإطار” اذهبوا وتحالفوا مع بقية القوى السياسية لتشكيل حكومة أغلبية باستثناء “التيار الصدري”، لكن ذلك من الإعجاز تحقيقه؛ لأن “الإطار” لا يمتلك الأغلبية البسيطة ولا المطلقة.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق