الصدر و”الإطار التنسيقي”: ما الخطوة المقبلة؟

الصدر و”الإطار التنسيقي”: ما الخطوة المقبلة؟
أستمع للمادة

أول اجتماع يحدث بين مقتدى الصدر و”الإطار التنسيقي” بعد الانتخابات العراقية المبكرة، فما الذي سينتجه لاحقا في سباق تشكيل الحكومة المقبلة؟

اجتماع الصدر و”الإطار التنسيقي”، حصل في منزل زعيم “تحالف الفتح”، هادي العامري، والهدف منه حل الانسداد السياسي الحاصل، بحسب المجتمعين.

ويمر العراق بانسداد سياسي، بعد الانتخابات المبكرة الأخيرة، يعرقل أمر تشكيل الحكومة المقبلة. طرفا الانسداد الصدر وقوى “الإطار التنسيقي”.

ويقول الصدر إنه لا ينوي الاشتراك بـ «خلطة العطار»، وخياره حكومة أغلبية أو معارضة سياسية، وتريد قوى “الإطار” الخلطة في الحكومة المقبلة.

ولم يتوقع المراقبون أن يجتمع زعيم “التيار الصدري” بالقوى الشيعية المقربة من إيران بهذه السرعة، بعد أقل من أسبوع من تصريحه بعدم رغبته بحكومة توافقية.

وعن مرحلة ما بعد هذا الاجتماع، يقول المحلل السياسي، غيث التميمي، إن هنالك عدة سيناريوهات محتملة.

الصدر و”الإطار التنسيقي” والسيناريوهات المحتملة

الأول، أن الصدر قد يشترك بحكومة توافقية، لكن بتوافق جزئي لا كلي مع قوى “الإطار التنسيقي”، حسب التميمي.

التميمي يوضح أكثر، بأن التوافق الجزئي، هو أن يشكل الصدر الحكومة مع قوى “الإطار”، من دون مشاركة القوى السياسية التي تمتلك فصائل مسلحة.

وصرح الصدر مؤخرا، بأنه إن أرادت الأحزاب الخاسرة الاشتراك بتشكيل الحكومة المقبلة، يجب عليها حل الفصائل بالكامل، وتسليم سلاحها إلى الحكومة العراقية.

للقراءة أو الاستماع: اجتماع الصدر و”الإطار التنسيقي”.. تصريحات متضاربة!

وعن السيناريو الثاني، يبين التميمي في حديث لـ “الحل نت” أنه: «قد يذهب الصدر إلى اختيار رئيس حكومة بالتوافق مع قوى “الإطار التنسيقي”، على أن تبقى الاستحقاقات الوزارية من نصيب حزبه الفائز».

ويشير التميمي إلى أن السيناريو الآخر، هو في حال عدم توافق قوى “الإطار” مع الصدر بشأن السيناريوهين أعلاه، ورفضهم لهما.

ويتمثل السيناريو وفق التميمي، بذهاب الصدر نحو تشكيل حكومة أغلبية عبر التحالف مع الأطراف الكردية والسنية، وإن لم تتحالف معه، فسيختار المعارضة السياسية، ويترك تشكيل الحكومة برمتها لقوى “الإطار التنسيقي”.

للقراءة أو الاستماع: نتائج الانتخابات العراقية: عواقب سياسية وخيمة منتظرة

“الإطار” يرفض نتائج الانتخابات!

ولم يعط التميمي توقعه بشأن أي السيناريوهات هو الأقرب إلى الحدوث، إلا أنه يتوقع أن تطول مسألة تشكيل ااحكومة المقبلة إلى عدة أشهر.

يشار إلى أن اجتماع زعيم “التيار الصدري” مع قوى “الإطار”، جاء بعد 48 ساعة من الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات العراقية التي جرت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفاز الصدر أولا في الانتخابات المبكرة بـ 73 مقعدا، فيما خسرت الأحزاب المقربة من إيران، بحصولها على 17 مقعدا فقط.

للقراءة أو الاستماع: الأحزاب المقربة من إيران ترفض النتائج النهائية للانتخابات العراقية

وبعد إعلان النتائج النهائية، أعلن “الإطار التنسيقي”، عن رفضه القاطع لنتائج الانتخابات، واعتبرها مزورة وتم التلاعب بها.

وطالب “الإطار” بإبطال نتائج الانتخابات المبكرة أو إعادة العد والفرز لها يدويا بشكل كامل، ودفع بأنصاره للاعتصام أمام المنطقة الخضراء، رفضا لها.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق