أعلى إيرادات بتاريخ تصدير النفط العراقي

أعلى إيرادات بتاريخ تصدير النفط العراقي
أستمع للمادة

يبدو أن النفط العراقي يمر بأفضل أحواله على امتداد عمر الدولة العراقية الحديثة، من حيث التصدير والإيرادات الناجمة عن ذلك، وهو ما أكدته وزارة النفط عبر شركتها التسويقية.

إذ أعلنت شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، اليوم الثلاثاء، تحقيق أعلى إيرادات بتاريخ تصدير النفط العراقي، بنحو 11 مليار دولار لشهر أيار/ مايو الماضي.

مدير أبحاث السوق في الشركة، محمد سعدون، قال للوكالة الرسمية العراقية “واع”، “نعيش ضمن معدلات أسعار نفط عالية، ونتوقع استمرار هذه المعدلات”.

ولفت سعدون، إلى أن المؤشرات تظهر بقاء الأسعار العالمية للنفط لهذا العام بحدود 115 دولارا لبرميل النفط الواحد.

وأضاف: “نحن في الفصل الثالث من هذه السنة وستشهد الأسعار دعما أكثر، وستستقر خلال الثلاثة أشهر المقبلة”.

ذروة الإنتاج المنشودة

سعدون بيّن، أن السوق النفطية تشهد تحديا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وتداعياته التي أثرت في السوق؛ لكون روسيا من كبريات الدول المنتجة والمصدرة للنفط.

وأشار، إلى أن الحظر الأوروبي على موسكو باق وقد يؤثر في السوق الأوروبية، ولذا تتوقع الوكالات انخفاضا في الإنتاج النفطي الروسي، يقدر بين المليون إلى المليون ونصف المليون، وهذا يعني أن إمدادات النفط تفقد هذا الرقم.

وأوضح سعدون، أن “معظم الوكالات العالمية للطاقة عدلت توقعاتها للأسعار، وزيدت هذه التوقعات من 95 دولارا إلى 120، ليكون السعر المتوقع لعام 2022، وإلى 115 للبنوك العالمية الكبرى، وبعض الشركات توقعت أن يصل إلى 150 دولارا، خاصة وأن الخزين الحالي في أدنى مستوياته”.

يذكر أن العراق ينتج حاليا زهاء 4.5 مليون برميل نفط يوميا، وقال وزير التفط إحسان عبد الجبار، أول أمس الأحد، إن إنتاج النفط سيصل إلى 8 ملايين برميل يوميا، في عام 2027، وتلك هي الذروة التي تلتزم بالوصول لها.

وزير النفط العراقي، أوضح في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”، أن “العراق يعمل على زيادة إمكانياته لرفع الطاقة النفطية ولدينا مشاريع كبيرة لزيادة الانتاج النفطي”.

وبيّن عبد الجبار،، أن وزارة النفط لديها مشاريع قيد الإنجاز في كافة الحقول النفطية، وخاصة في محافظة البصرة، أقصى جنوبي العراق.

سقف التصدير للشهر المقبل

كذلك قال عبد الجبار، إن الوزارة لديها مشاريع بنى تحتية لمد أنابيب سيلان بالبحر، وأن العراق ملتزم بقرارات منظمة “أوبك” وملتزم بسياسة العمل فيها؛ لأن المنتجين يجب أن يوفروا النفط لكافة المستثمرين.

وكشف عبد الجبار، أن سقف تصدير النفط لعموم العراق في شهر حزيران/ يونيو الجاري، سيكون 3 ملايين و800 ألف برميل يوميا، و3 ملايين و850 ألفا في شهر تموز/ يوليو المقبل، بما في ذلك إقليم كردستان العراق.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت وزارة النفط العراقية، إحصائية بالكميات المصدرة من النفط الخام والإيرادات المحققة لشهر أيار/ مايو المنصرم.

الوزارة قالت في بيان حينها، إن معدل الصادرات بلغ 3.3 مليون برميل نفط يوميا، بانخفاض 80 ألف برميل مقارنة بشهر نيسان/ أبريل، والذي سجل 3.380 مليون برميل نفط يوميا.

وبلغت إيرادات صادرات النفط العراقي، الشهر الماضي، 11.436 مليار دولار، بارتفاع نحو 886 مليون دولار عن شهر نيسان/ أبريل، والذي سجل 10.55 مليار دولار، نتيجة ارتفاع سعر البرميل من 104.091 دولار في نيسان/ أبريل إلى 111.79 دولار خلال أيار/ مايو الماضي.

يجدر بالذكر، أن العراق يعتمد على النفط بشكل شبه كلي في اقتصاده، حتى أن موازنته المالية السنوية التي يقرها، تعتمد على إيرادات النفط بنسبة 93 بالمئة.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية