أعلن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، فجر اليوم الخميس، أن الدروز في حماية الدولة السورية، والقانون يحفظ حقوق الجميع دون أي استثناء، جاء ذلك عقب انسحاب الجيش السوري من السويداء.
في حين أسفرت الاشتباكات التي بدأت يوم الأحد 13 تموز، في مدينة السويداء، عن مقتل مئات العسكريين والمدنيين (بينهم نساء وأطفال).
حماية الدروز
وجاء في الخطاب المتلفز الذي ألقه الشرع، على التلفزيون الرسمي، أن الدولة حريصة على محاسبة من تجاوز بحق أهل السويداء، مؤكداً أن الدروز في حماية الدولة والقانون يحفظ حقوق الجميع دون أي استثناء.

وعبر الشرع عن احترام الدولة لموقع الدروز الأصيل ضمن النسيج الوطني، ومؤكداً أن حقوقهم وحريتهم مصانة ومحفوظة ضمن أولويات الدولة، ورافضاً أي محاولات لزجهم في صراعات خارجية.
كما أشاد الشرع بالوساطة الدولية التي بادرت بها الولايات المتحدة والدول العربية وتركيا والتي ساهمت في إنقاذ المنطقة من مصير مجهول.
وأعلن الشرع أن القرار الأمثل في المرحلة الراهنة كان حماية وحدة الوطن وتكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن، موضحاً أن القرار ينبع من إدراك خطورة الوضع وتفادي حرب أوسع.
مقتل المئات في أحداث السويداء
وعلى صعيد متصل، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل المئات في السويداء، خلال الهجمة الأخيرة، التي جاءت لفض الاشتباك بين عشائر البدو والدروز.
وقال المرصد السوري، إن الفصائل المحلية الدرزية، انتشرت صباح اليوم في مدينة السويداء وريفها، عقب انسحاب القوات الحكومية السورية، حيث تُجري هذه الفصائل عمليات تمشيط داخل الأحياء والشوارع.
وبحسب مصادر محلية فأن عمليات انتشال الجثث من الشوارع مازالت جارية، وسط حالة ذهول بين الأهالي وعشرات المحالّ التجارية المدمرة والمنازل المحترقة، في مشهد يُظهر جانبا من الانتهاكات التي ارتكبها عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.
كشف “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن حصيلة الضحايا منذ صباح الأحد 13 تموز، نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي على محافظة السويداء ومحيطها.
حيث بلغ عدد القتلى 374 شخصا، توزعوا بين مدنيين ومقاتلين ومسلحين وعناصر أمنية، حيث قُتل 107 من أبناء محافظة السويداء، بينهم 28 مدنيا، من ضمنهم 4 أطفال و4 سيدات، قُتلوا في ظروف متفرقة خلال المواجهات المسلحة.
في حين قُتل 207 من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام، من ضمنهم 18 مقاتلا من أبناء العشائر البدوية المنتشرة جنوب وغرب المحافظة، وتم توثيق إعدام 27 شخصاً ميدانيا، من ضمنهم 4 نساء ورجل مسن، برصاص عناصر تابعين لوزارتي الدفاع والداخلية.
هذا وما تزال عمليات التمشيط والبحث جارية في عدة أحياء ومناطق، ما يجعل أرقام الضحايا مرشحة للارتفاع خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
- وثائق تكشف التحضير لإعدامات في مطار المزة.. ماذا يمكن أن يضيع إذا أعيد تطويره؟
- يوسف عباس يضع أول بصمة موسيقية عراقية في “هوليوود”.. تفاصيل
- صاروخ “حوثي” إلى الرياض.. والتصعيد يضغط على السعودية
- أوقاف اليمن ترد على مفتي عُمان: تصريحاتكم تجافي واقع المأساة
- أكثر من 2000 سفينة عبرت هرمز خلال شهرين.. ترامب يقول إن الحرب ستنتهي قريباً

